كن وردا ..كن ياسمينا
عبق الدنيا بشذاك
كن رسول خير..كن بشرا
آخي بني الدنيا..وانثر لطفك على الآفاق
ماذا تخسر لو تلقى الأنام جميعا بوجه طلق و بإبتسامة معبقة بريح الورد والياسمين
لا تطع شيطانك و ما يجرّك إليه
كن وردا ..كن ياسمينا
عبق الدنيا بشذاك
كن رسول خير..كن بشرا
آخي بني الدنيا..وانثر لطفك على الآفاق
ماذا تخسر لو تلقى الأنام جميعا بوجه طلق و بإبتسامة معبقة بريح الورد والياسمين
لا تطع شيطانك و ما يجرّك إليه
أحب
لا إلاه إلا الله
لماذا لا تهتم النساء العربيات عموما بالمطالعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حاولت إيجاد إجابة لهذا السؤال بين من لديها حظ من الدراسة…،
وحتى بين اللاتي ولجن أبواب الجامعة ،فوجدت عزوفا وعدم إهتمام بالموضوع، وأرجعت بعضهن السبب إلى السنين المرة التي قضتها
بالجامعة ومدى الدراسة المكثفة التي عانين منها،فما أن إنتهت الدراسة
حتى رمين الكتب جانبا.وفي اعتقادي أن أسباب ذلك ترجع إلى:
لقد كتبت هذا الإدراج يوم 16 أفريل وهذا التاريخ إتخذته الجزائر

إزدان فراش إبنتي بمولود بهيّ الطلعة أسموه
على بركة الله عبد الله فأتمنّى له دوام الصّحة و العافية
تأملته كثيرا وهو يتنفس………. وهويبتسم…….
..وهو يرضع……….وفي كل مرة أجد نفسي أحمد الله
وأشكره على نعمه الكثيرة،نعمه الجزيلة

أوباما ذلك الرجل العنيد في إصراره ،المتوقد في ذكائه،المؤمن بفكرته، المخطط لها،
لم يزده لونه الأسود إلا تحديا، درس مع البيض وإفتك النجاح والإمتياز، لم يمنعه يتمه من التفوق،
غيرنفسه إلى الأحسن فإستطاع أن يؤثر في الناس وينال حبهم وإعجابهم .
ألا بذكر الله تطمئن القلوووووووووووووووب 
عبادة سهلة لمن أراد أن يستزيد من خيري الدنيا و الآخرة
تستطيع أن تشغل قلبك بذكر الله ومناجاته في كل آن خاصة في مجالس اللغووما أكثرها
عبادة تستطيع إخفاءهاإذاكنت تخشى الرياء ومداخله
كانت لنا جارة طيّبة النفس، عالية الخلق،ذات دين و حسب و علم و كانت المفضّلة بين الجيران لعلوّ همتها و نقاء معدنها وحسن سيرتها
فلقد كانت تعود المريض وتتألم لمصابه ،وتواسي الحزين وتخفف عنه بصدق نصائحها وطيب مالها ،وتعطف على الصّغيربإغداقها للهدايا و
الحلويّات.تفرح لأفراحنا وتأسى لأحزاننا .وكانت ذات دعاء مستجاب فلقد رأت الرسول صلى الله عليه وسلم مرارا وكانت بصدق
ممّن تذكّرك بالله رؤيته.فدينها و حياؤها وتواضعها أهّلوها لأن تكون الجارة القدوة و لكنها لم تسلم من حسد ب

ألف مبروك لبناتنا الطالبات في تركيا فلقد صوت البرلمان التركي على السماح لهن بارتداء الحجاب داخل الجامعة بعد أن كان محرما و للعلم فإن بنات رئيس الوزراء يدرسن في جامعات أمريكا لأنهن يرفضن نزع الحجاب.لقد سررت جدا و أنا أسمع هذا الخبر فكما سمح للفتاة العلمانية بولوج الجامعة بالتنورة و الج