" frameborder="0" width="90%" scrolling="no" height="30" target="_blank">"
الأحد,آذار 02, 2008
كانت لنا جارة طيّبة النفس، عالية الخلق،ذات دين و حسب و علم و كانت المفضّلة بين الجيران لعلوّ همتها و نقاء معدنها وحسن سيرتها
فلقد كانت تعود المريض وتتألم لمصابه ،وتواسي الحزين وتخفف عنه بصدق نصائحها وطيب مالها ،وتعطف على الصّغيربإغداقها للهدايا و
الحلويّات.تفرح لأفراحنا وتأسى لأحزاننا .وكانت ذات دعاء مستجاب فلقد رأت الرسول صلى الله عليه وسلم مرارا وكانت بصدق
ممّن تذكّرك بالله رؤيته.فدينها و حياؤها وتواضعها أهّلوها لأن تكون الجارة القدوة و لكنها لم تسلم من حسد بعض النسوة و كيدهن فإختلقن
لها أسبابا و ناصبنها العداء .فدقت أبوابهن، مستفسرة، طالبة العذر عن أشياء أسأن فهمها فقوبلت بنكران الجميل،فخرجت كاسفة البال مطرقة
وفي غمرة إنشغالها ببيتهاوعائلتهاوبأعمال البرّ الكثيرة نستهن.وما هي إلا شهور حتى أتين فرادى يطلبن الصفح ففتحت بيتها وإستقبلتهن
بصدر رحب و صدق فيها المثل القائل العفو عند المقدرة .وبعد عشرة دامت أكثر من عشرين سنة ودّعتنا جارتنا وذهبت للعيش في مدينة
أخرى فبكاها الصغير و الكبير وتركت في أنفسنا أسى وحزنا على فراقها.فإحرسي أختي على ترك سيرتك عطرة أينما حللت
المزيد ...
الأحد,شباط 24, 2008
لفت انتباهي موضوع كتبته الأخت أم ليث بعنوان الحمرة ولقد شعرت
بالأسى لأن ما حدث بالأمس يحدث اليوم وسيحدث غدا ونحن بحاجة
الى توعية جميع شعوبنا العربية و الاسلامية وخاصة أطفالنا بأن
أهل فلسطين هم اخوتنا وأهلنا وأحبتنا وهم أصحاب الدار في كل وطن
عربي فلولا الاستدمار الأجنبي لأمتنا الأسلامية لكنا اليوم أمة واحدة
.. لا فرق بين أردني ومصري وفلسطيني وجزائري وخليجي
نحن في الجزائر نحب العرب والمسلمين بصفة عامة ونحب
الفلسطنيين بصفة خاصة لأنهم ظلموا وشردوا وزلزلوا ولأننا
...................ذقنا مرارة الاستدمار الفرنسي
الخميس,شباط 07, 2008

ألف مبروك لبناتنا الطالبات في تركيا فلقد صوت البرلمان التركي على السماح لهن بارتداء الحجاب داخل الجامعة بعد أن كان محرما و للعلم فإن بنات رئيس الوزراء يدرسن في جامعات أمريكا لأنهن يرفضن نزع الحجاب.لقد سررت جدا و أنا أسمع هذا الخبر فكما سمح للفتاة العلمانية بولوج الجامعة بالتنورة و الجينز هاهم اليوم يسمحون أخييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا للفتاة المتدينة بارتداء حجابها و عقبال بناتنا و طالباتنا في تونس
.
الإثنين,كانون الأول 31, 2007
كتبها أم سلمى في 10:31 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
ان تكوين الصداقات بهدف مصلحة آنية سرعان ما تندثر و تزول ولكن الروابط التي يقصد أصحابها وجه الله في كل المعاملات تقوى
أواسرهاوتترابط عراها وصدق من قال
ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل
الأربعاء,كانون الأول 26, 2007
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه 