أوراس

شعار مدونتي:الكلمة الطيبة صدقة أوراس هي سلسلة جبال شامخة،خضراء تسر الناظرين فأرجو أن يكون كل ناطق باللغة العربية شامخا،ناجحا،متميزا،عبقريا نافعا لأمته والإنسانية جمعاء.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته
الخميس,شباط 07, 2008


 ألف مبروك لبناتنا الطالبات في تركيا فلقد صوت البرلمان التركي على السماح لهن بارتداء الحجاب داخل الجامعة بعد أن كان محرما و للعلم فإن بنات رئيس الوزراء يدرسن في جامعات أمريكا لأنهن يرفضن نزع الحجاب.لقد سررت جدا و أنا أسمع هذا الخبر فكما سمح للفتاة العلمانية بولوج الجامعة بالتنورة و الجينز هاهم اليوم يسمحون أخييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا للفتاة المتدينة بارتداء حجابها و عقبال بناتنا و طالباتنا في تونس 

.



في07,شباط,2008  -  09:26 مساءً, علي عبدالرحمن احمد كتبها ...

الف مبروك لك على المدونة الجديدة والف مبروك لفتياتنا المسلمات في تركيا ،وبهذه المناسبة انقل ما يقوله العلامة التركي بديع الزمان سعيد النورسي :
إنَّ الحجاب أمر فطري للنساء، تقتضيه فطرتهن، لأنَّ النساء جُبلْن على الرقة والضعف،فيجدن في أنفسهن حاجة إلى رجل يقوم بحمايتهن وحماية أولادهن الذين يؤثرنهم على أنفسهن، فهن مسوقات فطرياً نحو تحبيب أنفسهن للآخرين وعدم جلب نفرتهم وتجنب جفائهم واستثقالهم.
ثم، إنَّ ما يقرب من سبعة أعشار النساء: إما متقدمات في العمر، أو دميمات لا يرغبن في إظهار شيبهن أو دمامتهن، أو أنهن يحملن غيرة شديدة في ذواتهن يخشين أن تفضل عليهن ذوات الحُسن والجمال، أو أنهن يتوجسن خيفة من التجاوز عليهن وتعرضهن للتهم.. فهؤلاء النساء يرغبن فطرة في الحجاب حذراً من التعرض والتجاوز عليهن وتجنباً من أن يكن موضع تهمة في نظر أزواجهن، بل نجد أن المُسِنات أحرص على الحجاب من غيرهن.
وربما لا يتجاوز الإثنتين أو الثلاث من كل عشر من النساء هن: شابات وحسناوات لا يتضايقن من إبداء مفاتنهن! إذ من المعلوم إنَّ الإنسان يتضايق من نظرات من لا يحبه. وحتى لو فرضنا أن حسناء جميلة ترغب في أن يراها اثنان أو ثلاثة من غير المحارم فهي حتماً تستثقل وتنـزعج من نظرات سبعة أو ثمانية منهم، بل تنفر منها.
فالمرأة لكونها رقيقة الطبع سريعة التأثر تنفر حتماً - ما لم تفسد أخلاقها وتتبذّل - من نظرات خبيثة تُصوَّب إليها والتي لها تأثير مادي كالسم - كما هو مجرب - حتى أننا نسمع: أن كثيراً من نساء أوروبا وهي موطن التكشف والتبرج،يشكين إلى الشرطة من ملاحقة النظرات إليهن قائلات: أن هؤلاء السفلة يزجّوننا في سجن نظراتهم!
نخلص مما تقدم:
وحيث إنَّ زوجها المؤمن، بحُكم إيمانه لا يحصر محبته لها في حياة دنيوية فقط ولا يوليها محبة حيوانية قاصرة على وقت جمالها وزمن حسنها، وإنما يكنّ لها حباً وإحتراماً خالصين دائمين لا يقتصران على وقت شبابها وجمالها بل يدومان إلى وقت شيخوختها وزوال حسنها، لأنها رفيقته في حياة أبدية خالدة.. فإزاء هذا لابد للمرأة أيضاً أن تخص زوجها وحده بجمالها ومفاتنها وتقصر محبتها به، كما هو مقتضى الإنسانية، وإلاّ ستفقد الكثير ولا تكسب إلاّ القليل.
ثم إنَّ ما هو مطلوب شرعاً: أن يكون الزوج كفواً للمرأة، وهذا يعني ملاءمة الواحد للآخر ومماثلتهما، واهم ما في الكفاءة هذه هي كفاءة الدين كما هو معلوم. إنَّ رفع المدنية السفيهة الحجاب وإفساحها المجال للتبرج يناقض الفطرة الإنسانية. وان أمر القرآن الكريم بالحجاب - فضلاً عن كونه فطرياً - يصون النساء من المهانة والسقوط، ومن الذلة والأسر المعنوي ومن الرذيلة والسفالة، وهن معدن الرأفة والشفقة والرفيقات العزيزات لأزواجهن في الأبد.
والنساء - فضلاً عما ذكرناه - يحملن في فطرتهن تخوفاً من الرجال الأجانب وهذا التخوف يقتضي فطرة التحجب وعدم التكشف، حيث تتنغص لذة غير مشروعة لتسع دقائق بتحمل أذى حمل جنين لتسعة أشهر، ومن بعده القيام بتربية ولد لا حامي له زهاء تسع سنين! ولوقوع مثل هذه الإحتمالات بكثرة تتخوف النساء فطرةً خوفاً حقيقياً من غير المحارم. وتتجنبهم جِبلة، فتنبهها خلقتها الضعيفة تنبيهاً جاداً، إلى التحفظ وتدفعها إلى التستر، ليحول دون إثارة شهوة غير المحارم، وليمنع التجاوز عليها، وتدلها فطرتها على أن حجابها هو قلعتها الحصينة وخندقها الأمين.
ولقد طرق سمعنا: إنَّ صباغ أحذية قد تعرض لزوجة رجل ذي منصب دنيوي كبير، كانت مكشوفة المفاتن، وراودها نهاراً جهاراً في قلب العاصمة«أنقرة»! أليس هذا الفعل الشنيع صفعة قوية على وجوه أولئك الذين لا يعرفون معنى الحياء من أعداء العفة والحجاب؟

في08,شباط,2008  -  08:30 مساءً, أم سلمى كتبها ...

جازاك الله خيرا يا ابني و بارك الله فيك.لقد زرت مدونتك ولقد اعجبت بها أيما اعجاب.فمزيدا
من التدوين.ومزيدا من التألق.

في09,شباط,2008  -  06:12 مساءً, العايدي كتبها ...

http://tayour12.maktoobblog.com/
مدونات نجم راي الشاب العايدي
ممكن نتوصل مع الشاب العايدي
وهاد ايميلو tayour12@hotmail.fr



في02,آذار,2008  -  06:25 مساءً, hussaamm كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة انا عضو جديد هنا ،اثارني الفضول لأدخل صفحتك وارى موضوعاتك ولقد اعجبت ايما اعجاب بهذه الموضوعات ولا اعرف ما اكتب ولكني اقول لك جزاك الله خيرا ً عليها وعلى تذكيرك بموضوع الحجاب ، وسأواظب على قراءة موضوعاتك دائما ً والسلام عليكم

في12,تشرين الثاني,2008  -  04:34 مساءً, سليمة جزائري كتبها ...

نعم ندعو الله أن يفرج على أخواتنا هناك
قيل لي مرة أن امرأة متحجبة ماكثة بالبيت كانت على وشك الولادة و لا ذهبت إلى مصلحة التوليد طلب منها أن تنزع الخمار
لست أدري إن كان ذالك صحيحا و لكن إت صدق القائل فهي كارثة حقا على أخواتنا في تونس
كان الله في عونهن و إن بعد العسر يسرا


شكرا لزيارتكم ولا تنسونا من صالح دعائكم